حينما يتغلب القسري على العادي فانتظر أهوال و مشقات ..
و حين يلبس الباطل لباس الحق ... فصلي للحياة أربع ركعات ..
هذا هو ميزان فهمنا للحياة ..
نضيع و لا أحد يرأف بنا ..
و نباع و لا أحد يجعل منا بضاعة يحسب لها حسابات ..
و نزدري أحوال و نحن من أوجدها للحياة ..
أفلا نظرنا ميليا في سحنتنا الغامضة ..
في زيفنا المطلق بلا توقفات ..
و حين يلبس الباطل لباس الحق ... فصلي للحياة أربع ركعات ..
هذا هو ميزان فهمنا للحياة ..
نضيع و لا أحد يرأف بنا ..
و نباع و لا أحد يجعل منا بضاعة يحسب لها حسابات ..
و نزدري أحوال و نحن من أوجدها للحياة ..
أفلا نظرنا ميليا في سحنتنا الغامضة ..
في زيفنا المطلق بلا توقفات ..
هذا
رجاء مفكر بحالنا فانصتوا أو لا تنصتوا فالدوي سمعته الآذان و القبور
حرفت
قبل اوانها .. فلكم منا يا من تلاعبتم بطيش منكم بحرية لا تعيشوها
و هناء
لن تعرفوه ..
تحية عسكري يزفها و هو على غير رضا لأنه يرى في الذي أمامه سالبا لحياته ..
تحية عسكري يزفها و هو على غير رضا لأنه يرى في الذي أمامه سالبا لحياته ..
و الحقيقة أنه أول من جنى على نفسه فلا يلقي تبعاته على أحد
سواه .....
الكاتب / عبد العزيز الأعلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق