الخميس، 30 يونيو 2016

هذه هي الحياة ..!!



حينما يتغلب القسري على العادي فانتظر أهوال و مشقات ..
و حين يلبس الباطل لباس الحق ... فصلي للحياة أربع ركعات ..
هذا هو ميزان فهمنا للحياة ..
نضيع و لا أحد يرأف بنا ..
و نباع و لا أحد يجعل منا بضاعة يحسب لها حسابات ..
و نزدري أحوال و نحن من أوجدها للحياة ..
أفلا نظرنا ميليا في سحنتنا الغامضة ..
في زيفنا المطلق بلا توقفات ..
هذا رجاء مفكر بحالنا فانصتوا أو لا تنصتوا فالدوي سمعته الآذان و القبور
 حرفت قبل اوانها .. فلكم منا يا من تلاعبتم بطيش منكم بحرية لا تعيشوها
 و هناء لن تعرفوه ..

تحية عسكري يزفها و هو على غير رضا لأنه يرى في الذي أمامه سالبا لحياته ..
 و الحقيقة أنه أول من جنى على نفسه فلا يلقي تبعاته على أحد سواه .....

الكاتب / عبد العزيز الأعلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق