الخميس، 30 يونيو 2016

ذاك فهمنا ..!!


قال لي كيف ترى الأحوال ..؟؟
قلت أبها .. !!
قال أحوالنا ..؟؟
قلت هي كثيرة عدد ..فمن هي التي تبحث عنها ؟؟
قال أحوالنا العامة .. !!
قلت و العامة أيضا..
قال ألَمْ تعي سؤالي ؟؟
قلت فهمه يكون إن كان السؤال صائبا..!!
قال أوَ لو كنت أتحدث إليك بلسان غير لساننا
قلت لا.. !! تحدثت بعموم قول لم أعرف له جوابا ..
قال و كيف أفهمك ما أنا سائلا..؟
فلت بتحديد السؤال .. في كذا موضوع ما ..
قال أقول مثلا حالتنا المعرفية ..
قلت يجوز الحديث عنها و لكنها لا زالت مجملة ..
قال أوَ تحتاج إلى فرز و تنقية ؟؟
قلت ذاك مطلب نرجوه لنسهل الفهم ..
قال و فرزها لم نعد له على مقدرة ...!!
قلت هي أحوالنا ..!!
قال فهل لك أن ترشدني لفهم جزء منها ؟؟
قلت قليل لا يكيفك و كثير لا يغنيك ..!!
قال فأيها أكتفي به..؟؟
قلت بلا شيء منها ..!!
قال لم َ؟؟
قلت لأنها هكذا أحوال غير معرّفة.. يصعب عليك فهمها..!!
قال عدنا الى أول حديثنا..!!
قلت ذاك فهمنا ... !!


الكاتب / عبد العزيز الأعلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق