ما أحوج الإنسان في هذه الحياة أن يكون على دراية متكاملة بما يجني على نفسه من هموم و أتعاب . و هو يراها أنها أرباح لا يستطيع أحد أن يأخذها منه و هو على يقين ليس به حساب أن الذي اكتسبه هو له وحده. وهو المسكين لا يعرف أن ما كسبه به شركاء قد لا يراهم و لا يعرفهم و قد يكونون لم يولدوا بعد . و يأتي متحججا بأن له فكرا متوقدا وهو لا يملك لنفسه زفرة هواء فإن هي خرجت لم تجد من يخلف مكانها .
ويصبح جثة هامدة ، ويسارعون في موراته التراب . و قد كان عزيزالا يعرف للأرض موطئا . ويبقى ما كسب جناية تتبعه إلى مثواه وإحداثياتها تبقى تضحك عليه و على من أتى ليقسمها وهو لا يعرف أنها قاذفة به إلى جوار ريبه أو صديقه و ينسى فعله و عمله .
و كأن لا شيء يذكر الأموات الأحياء أن هذه عبرة فاعتبروا يا أصحاب البلاء !؟ .. فإنه لن يترككم على راحتكم إلا إذا خصصتموه بما قاسمكم و قلتم له سلام عليك سلام الكرماء .. !!!
وقد تكون الراحة و الهناء في شيء هيّن قد لا يساوي عند اللئيم مضغة و هو عند الكريم مغنما . و تلك شيمة قد لا تجدها اليوم و إن وجدتها ، فأبحث عنها بين قلوب لا تعرف نكدا ولا حقدا ، و ذاك شيء مفقود بيننا .
وأرسل خيالك إلى أبعاد تعزف الناظرين ففيها قديكون الوجاء
وأحمي لنفسك فضائل فإن زماننا قد صار زمان الدهمـاء
و أنا على غير انتباه ،أجد نفسي أجول بين وجوه أرى فيها شماتة ، قد لا أعرف لها سببا.
وأقول هل هؤلاء البشر لهم عراقة سمعت عنها يوماما.. ؟
وأنا أراجع هذه المقولة عبر تاريخهم ، و لا أقول تاريخنا ،لأن هناك مستحدثات ركبت في غير محلها .. !! فصار الإعوجاج في مفهومهم استقامة ، و الاستقامة اعوجاجا ، و قلت بيني و بين نفسي :
هل التاريخ اختصر نفسه ،أم اختصروه هم في تعاريف لا تصلح لأطفال مدارس بعثوا إليهم بممرّنين لا يفرقون بين الضمير المستتر و الضمير البيّن وهم اليوم أستاذة ورؤساء مجالس علوم لا يعرفون لها انتسابا، وهي لدى من دوّن لنا تاريخنا وأرشفه(على وزن أرشيف ) لهم و هم لا يعرفون من لسانه إلا تحية صباح ،لأن بالمساء يكون جهدهم قد استنفذ طاقته .. فلا يفرقون بين تحية صباح وتحية مساء .
و أجد نفسي قد فتحت منافذ تصلح لملتقيات كبيرة، لا تكون هنا على أرضنا بل هناك أين العلم والعرفان مفتّحة أبوابه صباحا مساء. فلا أحد لا ينتبه إليك و أنت تحمل فكرة قابلة للنقاش لا يتركوها تمرّ إلا بعد إدراك كبيرو تفسير طويل . و عندها يباركون خطاك .وتنصرف وهم قد تركوا لك مكانا على جداولهم ، فان أتى زمن الاحتياج راسلوك بريدا و هم لا يجدون أن لك تواصل العالم الحديث يتأسفون لك و البلد ليس بلدهم، فلو كانت بأيديهم حيلة لكانت الدعوة أسبق من الريح .
و تقول أنت المحسوب عنتا ومراء على أمّة نست أو تعامت على أن ترتيبها كان في أسفل سطر، قد لا ينتبه إليه القارئ . و قد يسأل عنه الملاحظ لما هذا الاسم نجده على الدوام في المؤخرة ؟ ....
هل لحياء أو حشمة لم يتقدم فالمجال فسيح لأخذ المكان إن كانت له سرعة تجاوز كبيرة و نظام السير له تقاليده و الكل يسير برواقه ، فلا أحد يزاحم الآخر....!!
هل التاريخ اختصر نفسه ،أم اختصروه هم في تعاريف لا تصلح لأطفال مدارس بعثوا إليهم بممرّنين لا يفرقون بين الضمير المستتر و الضمير البيّن وهم اليوم أستاذة ورؤساء مجالس علوم لا يعرفون لها انتسابا، وهي لدى من دوّن لنا تاريخنا وأرشفه(على وزن أرشيف ) لهم و هم لا يعرفون من لسانه إلا تحية صباح ،لأن بالمساء يكون جهدهم قد استنفذ طاقته .. فلا يفرقون بين تحية صباح وتحية مساء .
و أجد نفسي قد فتحت منافذ تصلح لملتقيات كبيرة، لا تكون هنا على أرضنا بل هناك أين العلم والعرفان مفتّحة أبوابه صباحا مساء. فلا أحد لا ينتبه إليك و أنت تحمل فكرة قابلة للنقاش لا يتركوها تمرّ إلا بعد إدراك كبيرو تفسير طويل . و عندها يباركون خطاك .وتنصرف وهم قد تركوا لك مكانا على جداولهم ، فان أتى زمن الاحتياج راسلوك بريدا و هم لا يجدون أن لك تواصل العالم الحديث يتأسفون لك و البلد ليس بلدهم، فلو كانت بأيديهم حيلة لكانت الدعوة أسبق من الريح .
و تقول أنت المحسوب عنتا ومراء على أمّة نست أو تعامت على أن ترتيبها كان في أسفل سطر، قد لا ينتبه إليه القارئ . و قد يسأل عنه الملاحظ لما هذا الاسم نجده على الدوام في المؤخرة ؟ ....
هل لحياء أو حشمة لم يتقدم فالمجال فسيح لأخذ المكان إن كانت له سرعة تجاوز كبيرة و نظام السير له تقاليده و الكل يسير برواقه ، فلا أحد يزاحم الآخر....!!
وأعود
إلى ما قلت آنفا ، فالتاريخ يكتبه الباحثون العارفون لأبطال و أنذال ، وهم
لا يفاضلون بين أحداث وأخرى لأن لكل واحدة خانتها .. و أنت عليك التنبه
إلى الغثّ و السمين ، فقد يكون هناك خلط بينهما ،تعمّد فيه سياسيون و
مسترزقون إن يظهروه برؤاهم ، و هو على طبعه يريد من القارئ أن يحضر ميزانه و
فطنته معه ، فلا يصدّق كل ما يرمي بالكفة ، فقد تكون حثالات تحسب محسّنات ،
و عند الفرز يتنبه المشتري أن صديقنا البائع قد زيّف سلعة و بضاعة و أخذ
عنها مالا لا يصلح بإنسانيته و لا بكرامته و لا بعفته إن كانت له عفة
الأنعام و هي تشم كل ما يقدم قبل البدء في الالتهام ... !!!
وأسأل نفسي و كأن تركيبة أخرى خصصت لي تقابل ما بي . و أقول إلى متى أبقى هكذا ،أساير خفافيش الليل ، و أنتظر منهم إنصاف و عهدي بهم أنهم لا يعرفون للإنصاف موطنا ، و هم صعالكة زمن أتي علينا ونحن غضاض الأجسام ، صغار الفهم ، فمرروا بنا تيار جرفنا إلى وجهتهم ،و أنسونا النظر إلى الخلف عّلنا نجد ما يردّنا إلى وجهتنا . و لكن هيهات والواقفون بالمرصاد لكل من قفز إلى الجهة الأخرى ليفرّ من مسارحهم ، إلى مسارح أخرى يجد بها مبتغاه .!!
ويحسب هاربا من أصالة و عراقة ، و هذا ما يرفضه المتحرر و هو يرى بأم عينيه أن زيفا بوزن الجبال ركّبوه و شكّلوه على نسقهم ،لمن يرى في بنائهم انسجاما و توافقا .
وهو يدافع عن نفسه من دعوات أتّهم بها زورا ، و يعلم أن شانئوه ليس لهم من الحجج و التبرير شيئا إن هم أخذوا من قواميس صحيحة تؤدي المعنى و توصل الفهم .
يروحون إلى عملاء في الخوض في الأعراض و الانتماء ،ليملّوا عليهم شهادات زور وتحايل ،و لكن هل تحليلهم و سخافة ضمائرهم بها اتزان؟ وصديقنا الهارب بجلده له مبررات و حجج لها الكثير من اليقين ، لو قدّمها إلى آخر مبتدئ في علوم البراءة و لا أقول القانون .فالقانون لدى هؤلاء النجباء تحايل لاقتناص براءة غير طاهرة تشترى بنقود وحلل وأملاك منقولة إلى شركاء .!!
وأسأل نفسي و كأن تركيبة أخرى خصصت لي تقابل ما بي . و أقول إلى متى أبقى هكذا ،أساير خفافيش الليل ، و أنتظر منهم إنصاف و عهدي بهم أنهم لا يعرفون للإنصاف موطنا ، و هم صعالكة زمن أتي علينا ونحن غضاض الأجسام ، صغار الفهم ، فمرروا بنا تيار جرفنا إلى وجهتهم ،و أنسونا النظر إلى الخلف عّلنا نجد ما يردّنا إلى وجهتنا . و لكن هيهات والواقفون بالمرصاد لكل من قفز إلى الجهة الأخرى ليفرّ من مسارحهم ، إلى مسارح أخرى يجد بها مبتغاه .!!
ويحسب هاربا من أصالة و عراقة ، و هذا ما يرفضه المتحرر و هو يرى بأم عينيه أن زيفا بوزن الجبال ركّبوه و شكّلوه على نسقهم ،لمن يرى في بنائهم انسجاما و توافقا .
وهو يدافع عن نفسه من دعوات أتّهم بها زورا ، و يعلم أن شانئوه ليس لهم من الحجج و التبرير شيئا إن هم أخذوا من قواميس صحيحة تؤدي المعنى و توصل الفهم .
يروحون إلى عملاء في الخوض في الأعراض و الانتماء ،ليملّوا عليهم شهادات زور وتحايل ،و لكن هل تحليلهم و سخافة ضمائرهم بها اتزان؟ وصديقنا الهارب بجلده له مبررات و حجج لها الكثير من اليقين ، لو قدّمها إلى آخر مبتدئ في علوم البراءة و لا أقول القانون .فالقانون لدى هؤلاء النجباء تحايل لاقتناص براءة غير طاهرة تشترى بنقود وحلل وأملاك منقولة إلى شركاء .!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق