حكم و أقوال..
* مصيبة مسؤولينا أنهم لا يعرفون كلمة أحسنت تنحى .. فلو عرفوها ما بقوا للحظة ..
* أفض إلى ما علمك الله و لا تقصر... ففضله لا يعرف انتهاء ..
* الإعجاز الكبير الذي يبقى يؤرقنا و لا يمكن لأحد أن ينكره هو كيف نصنع إنسان يفكر ..
* أنت أيها إنسان لست بحجم الفيل و لا بحجم النملة تصنع لنفسك ما تعجز عنه خلائق الأرض لشيء واحد هو أن لك فكر .. فبه تصعد و به تسقط ..
* بين المحاسن و المساوئ تتساوى الخلائق ..
* أفض إلى ما علمك الله و لا تقصر... ففضله لا يعرف انتهاء ..
* الإعجاز الكبير الذي يبقى يؤرقنا و لا يمكن لأحد أن ينكره هو كيف نصنع إنسان يفكر ..
* أنت أيها إنسان لست بحجم الفيل و لا بحجم النملة تصنع لنفسك ما تعجز عنه خلائق الأرض لشيء واحد هو أن لك فكر .. فبه تصعد و به تسقط ..
* بين المحاسن و المساوئ تتساوى الخلائق ..
* عَوْدُُ على عَوْدٍ يكسبك فكر و يزيل عنك هِتْرُُ ..
* كسب الشيء ليس كفقدانه .. فأسعى للانتفاع منه فهو ذاهب عنك لحاله ..
* للحظ وجهان وجه لامع و ذاك ما تراه أنت و وجه معتم لا يراه إلا ربك .. فلا تغتر للمعان الشيء فليس كل ما يبرق ذهبا ..
* العلم غاية لا تدرك إلا بتعب و سهر .. و كذا الحفاظ عليه لا يكون إلا بهما ..
* السياسة مكر و كذب و دهاء .. فمن صار حليفا لها ورثته ما بها ..(أبو لؤي) .
* كسب الشيء ليس كفقدانه .. فأسعى للانتفاع منه فهو ذاهب عنك لحاله ..
* للحظ وجهان وجه لامع و ذاك ما تراه أنت و وجه معتم لا يراه إلا ربك .. فلا تغتر للمعان الشيء فليس كل ما يبرق ذهبا ..
* العلم غاية لا تدرك إلا بتعب و سهر .. و كذا الحفاظ عليه لا يكون إلا بهما ..
* السياسة مكر و كذب و دهاء .. فمن صار حليفا لها ورثته ما بها ..(أبو لؤي) .
*لا تجعل همك الجري وراء أغراض تذهب عنك أدميتك .. و الله قد أكرم الجميع بوافر رحمة و رزقا ..
* عدالة فاقدة لإحسان كفم بلا أسنان ..
* لا و لن تستطيع حكما بلا معرفة لتاريخ ..
* أنت و أنا كلانا حملة أمانة ..فأنظر الى الفروق ييننا .. فلا نحن أصحاب فضل على أحد ولا الشيء لنا ..
* تهب الريح لتسوق سحابا ثقالا يروي عطشى ..و أنت تنظر إليها مشمئزا ..و بعدها تصبح الأجواء صحوة فيتغير حال رؤاك ... فكذلك تسارع أتعاب تراها رؤية السحاب.. و هي تحمل وجاء لأنفس ثقلت عليها المحن فلا تريد إلا صحوا ..
* عدالة فاقدة لإحسان كفم بلا أسنان ..
* لا و لن تستطيع حكما بلا معرفة لتاريخ ..
* أنت و أنا كلانا حملة أمانة ..فأنظر الى الفروق ييننا .. فلا نحن أصحاب فضل على أحد ولا الشيء لنا ..
* تهب الريح لتسوق سحابا ثقالا يروي عطشى ..و أنت تنظر إليها مشمئزا ..و بعدها تصبح الأجواء صحوة فيتغير حال رؤاك ... فكذلك تسارع أتعاب تراها رؤية السحاب.. و هي تحمل وجاء لأنفس ثقلت عليها المحن فلا تريد إلا صحوا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق