حوار مع رئيس !...
و
أنا على نزعة بنفسي أن التحاور كيف ما كان له قوته و ركوده إذا ما كانت
هناك هموما تجعل من التعايش شيء وهمي بلا وجوده و أنت تجد كل واحد يعبر
بطريقته الخاصة عن مشاعر تهزه و ردود تتلاعب بأوراق ذكرياته و مذكراته و
أنت تحس و تشعر يقينا أن شيئا ما تنتقص منه حياة كل بشريفتروح تفكر و
تقول ألا توجد بهذا الشخص أشياء لا تستطيع أنت وحدك تحديدها إلا استعنت
به؟ .. و هو نفسه غير قادر على البوح بها ظنا منه أن باستطاعته الوصول إلى
إدراكها و وضع حلولا لها إن كانت بها أفكار زاخمة تريد تجسيدا على أرض تنبت
و تنتش ورودا و أكاليل زهور و أنوار ...
و يأتي من ورائك من يقول: ترى من فعل هذا ؟ فإنني له شاكرا ممتنا. و ترى أن الذي جعل منها هكذا هو إنسان مثلك زرع و أنصرف و ترك الرعاء و الرشاء و الماء و قال ليأتي الدور على الذي يأتي من بعدي ليكون هو المؤهل لإعطاء حياة لهذه المخلوقات فأنا عهدي قد انتهى ...
و أنت هكذا تفكر في من يكون هذا المحاور له ؟ و تتبادر إلى ذهنك خواطر و أسئلة تجد لها أجوبة متنوعة ، و تقول لأجرب الأولى و يأتيك خاطرك و يقول لك ترى بمن تبدأ فتقول أنت أيهما ترى أجري معه حديثا و لو كان غير راضيا بمحصوله فليس كل ما يبذر تجد له وفير حصاد فالأمر ليس بيدك بل بأيادي آخرين غيرك...
و يقول لك : هب ان الذي تبدأ معه كلامك من غير عشيرتك ؟...
فأقول : و ليكن كذلك ، فأنا ليس لي تفرقة بيني و بين من أراد حقا حديثا ذو شجون نرتاح له و أكون قد استفدت منه و استفاد مني على اعتبار الاستفادة بها تفاضل فقد يكون أحدنا حصل على مبتغاه و الثاني لم ينال إلا قليلا و هذا شيء لا يمكن صنع حيلة يكون بها الرضا على أتمه و أنت ترى أنك سألت عن أشياء لا تعرفها و هو يدركها تمام الإدراك و منه تعرف أن المستوى و المرتبة بما فيهما من أشياء حياتية ليست على تساوي بينكما و ذاك أمر لا يمكن أن نخلص إلى جعله متكافئ و لو حاولنا جهدنا. لأن بالعطاء ليس هناك ما يجعلك و محاورك على تمام النسق، بل أنتم تختارون ما هو مشترك بينكما في التقارب و نوع المخاطبة و أسلوبها و منها تصلون إلى ميكانيزم كما يقال بالأجنبية يكون به التفاهم و وضع الشكل و بداخله الصورة و تنظران إليها لتكتشفا ما هو أنقى و ما هو ملوث فتزيلاه بتفاهم و تدبير و رضا ...
و أرى أن أروح إلى خيال هو حقيقة ان أنت جردتها من ظروفها البيئية ترى بها أفرادا من مجتمعنا أكون لهم سائلا محاورا لنصل إلى بعض السلوك الذي ينقصنا فلولاه ما نقرت حرفا و لا جاشت بخاطري كلمة !....
و أنا أقول حوارا مع من ؟ و لمن ؟ و يقول خاطري حوار لكل إنسان ترى به نزعة أو تريدها له فالأمر سيان و أنت تبحث عن سر التوقف و الجمود لعجلة الحياة بما احتوت من سائق و محرك و مقود و غيرها لا تستطيع أن تنطلق و صاحبها الذي حددت له وجهة منا نحن البشر...
و أقول لخاطري فهل لي أن اسأل أي كان ...
فيقول نعم !.. و لكن خذ نفسك برنامج عمل و تهيئة مسبقة لما سوف يكون عنه الحديث و ليس ذلك بتفاصيله لأن التفاصيل إن أنت حاولت إدراجها لم يعد هناك حوار ...
و أقول له لماذا ؟ ...
و يأتي من ورائك من يقول: ترى من فعل هذا ؟ فإنني له شاكرا ممتنا. و ترى أن الذي جعل منها هكذا هو إنسان مثلك زرع و أنصرف و ترك الرعاء و الرشاء و الماء و قال ليأتي الدور على الذي يأتي من بعدي ليكون هو المؤهل لإعطاء حياة لهذه المخلوقات فأنا عهدي قد انتهى ...
و أنت هكذا تفكر في من يكون هذا المحاور له ؟ و تتبادر إلى ذهنك خواطر و أسئلة تجد لها أجوبة متنوعة ، و تقول لأجرب الأولى و يأتيك خاطرك و يقول لك ترى بمن تبدأ فتقول أنت أيهما ترى أجري معه حديثا و لو كان غير راضيا بمحصوله فليس كل ما يبذر تجد له وفير حصاد فالأمر ليس بيدك بل بأيادي آخرين غيرك...
و يقول لك : هب ان الذي تبدأ معه كلامك من غير عشيرتك ؟...
فأقول : و ليكن كذلك ، فأنا ليس لي تفرقة بيني و بين من أراد حقا حديثا ذو شجون نرتاح له و أكون قد استفدت منه و استفاد مني على اعتبار الاستفادة بها تفاضل فقد يكون أحدنا حصل على مبتغاه و الثاني لم ينال إلا قليلا و هذا شيء لا يمكن صنع حيلة يكون بها الرضا على أتمه و أنت ترى أنك سألت عن أشياء لا تعرفها و هو يدركها تمام الإدراك و منه تعرف أن المستوى و المرتبة بما فيهما من أشياء حياتية ليست على تساوي بينكما و ذاك أمر لا يمكن أن نخلص إلى جعله متكافئ و لو حاولنا جهدنا. لأن بالعطاء ليس هناك ما يجعلك و محاورك على تمام النسق، بل أنتم تختارون ما هو مشترك بينكما في التقارب و نوع المخاطبة و أسلوبها و منها تصلون إلى ميكانيزم كما يقال بالأجنبية يكون به التفاهم و وضع الشكل و بداخله الصورة و تنظران إليها لتكتشفا ما هو أنقى و ما هو ملوث فتزيلاه بتفاهم و تدبير و رضا ...
و أرى أن أروح إلى خيال هو حقيقة ان أنت جردتها من ظروفها البيئية ترى بها أفرادا من مجتمعنا أكون لهم سائلا محاورا لنصل إلى بعض السلوك الذي ينقصنا فلولاه ما نقرت حرفا و لا جاشت بخاطري كلمة !....
و أنا أقول حوارا مع من ؟ و لمن ؟ و يقول خاطري حوار لكل إنسان ترى به نزعة أو تريدها له فالأمر سيان و أنت تبحث عن سر التوقف و الجمود لعجلة الحياة بما احتوت من سائق و محرك و مقود و غيرها لا تستطيع أن تنطلق و صاحبها الذي حددت له وجهة منا نحن البشر...
و أقول لخاطري فهل لي أن اسأل أي كان ...
فيقول نعم !.. و لكن خذ نفسك برنامج عمل و تهيئة مسبقة لما سوف يكون عنه الحديث و ليس ذلك بتفاصيله لأن التفاصيل إن أنت حاولت إدراجها لم يعد هناك حوار ...
و أقول له لماذا ؟ ...
...فيقول لي هذا مونولوج تريد أن تكون أنت السائل و أنت المجيب و أقول و ليكن كما ترى.
فيفكر قليلا و يقول نعم ذلك ممكن ، إن كان به أطروحات تفاضلية تطرحها أنت و يطرحها الشخص المستحدث بخيالك و ليس هذا كما يضعه البعض ضرب من ضروب الجن و السحر و الهذيان ، بل هو حديث نفس لنفس لن يرونها و لكن يحسون بحضورها عبر كلامك و كلام مرافقك.
و أقول له نعم ذلك ما أردت أن أطرحه فهل أنت موافق.
فيقول و لم َ لا! و الموضوع بات ممكن تحقيقه بكثير من الخيال و التصور الفعال لهموم لنا جميعا دون استثناء .
و أقول و أنا اطلب منك استشارة ..؟؟
فيقول تفضل فأنا عقلك الباطن أرجو لك كل ما تشاء بحسب ما أودعت بي ...
و أقول أريد ان أحاور سيادة الرئيس !
و يقول حدد لي سؤالك فالرؤساء كثيرون و حتى بالوطن و البلد الواحد و المجتمع الصغير ببيتك
و أقول أو لم تفهم ما أعني ...؟
و يقول أنا لست معنيا بالفهم بل المعنيون هم الذين ستحاورهم...
و أقولبنفسي قد تفطن لي، و ما هذه إلا لفتة لأجعل منه نبيها حارسا مراقبا ناصحا.
و يقول إن ما أنت عازم على فعله هو شيء به توقد لأفكار تخمد عند من يجهل!
و أقول يجهل ماذا ؟
و يقول قوة دهاؤك و نباهتك ؟ و ذاك شيء لاحظته أنت قبل أن ألاحظه أنا
و أقول له أبعقلي الباطن أكون على نسق واحد و لا أتلاعب بتكتيك أعرفه عنه !...
و يقول لنضع نقطة الانطلاق ...
و أقول أنضعها قبل أن نتهيأ...؟
و يقول نعم!
وأقول أنا متهيئ لها...
و يقول فمن أين نبدأ ؟
و أقول أبدا بالذي هو أعلى مرتبة ؟...
و يقول لي و لماذا اخترت هذا التكتيك ؟
فأقول لأن الرأس هو أهم شي بالجسد ؟
و يبتسم و يقول قد فهمت قصدك ؟... فالتوكل هو أساس النجاح في كل كبيرة و صغيرة و هو مفتاح الدلوج لكل من أراد الولوج إلى أغوار لا يعرفها و هو بمبادرته و إرادته قد يصل إلى ما هو باحث عنه ...
و أقول له لنبدأ مشروعنا معا ...
و يقول نعم أنا مستعد ، و لكن لتكن أنت المحاور و أنا رجل الظل الذي لا يراه أحد أمرر لك الإجابات الصعبة أن أنت احتجت لي فدعني أشغل حاسوبي و أختار لون اللسان الذي سوف أخاطب به ...
و أقول له أنا لن أحاور الا أعراب و بربر و لساني تعرفه ، أما لسانهم فهو ليس بلسان بل هو مزيج من ألوان لألسن بها كلام لا يفهم ..!.
و يقول لي يا مولاي إن مجري الحوار هو دائما فارض للسان فإن لم يفهم الطرف الآخر كلامك جيء عندها بمترجم.
و أقول له نعم المساعد المستشار الذي ركب بتوصيلاتي الذهنية كلها...
فيفكر قليلا و يقول نعم ذلك ممكن ، إن كان به أطروحات تفاضلية تطرحها أنت و يطرحها الشخص المستحدث بخيالك و ليس هذا كما يضعه البعض ضرب من ضروب الجن و السحر و الهذيان ، بل هو حديث نفس لنفس لن يرونها و لكن يحسون بحضورها عبر كلامك و كلام مرافقك.
و أقول له نعم ذلك ما أردت أن أطرحه فهل أنت موافق.
فيقول و لم َ لا! و الموضوع بات ممكن تحقيقه بكثير من الخيال و التصور الفعال لهموم لنا جميعا دون استثناء .
و أقول و أنا اطلب منك استشارة ..؟؟
فيقول تفضل فأنا عقلك الباطن أرجو لك كل ما تشاء بحسب ما أودعت بي ...
و أقول أريد ان أحاور سيادة الرئيس !
و يقول حدد لي سؤالك فالرؤساء كثيرون و حتى بالوطن و البلد الواحد و المجتمع الصغير ببيتك
و أقول أو لم تفهم ما أعني ...؟
و يقول أنا لست معنيا بالفهم بل المعنيون هم الذين ستحاورهم...
و أقولبنفسي قد تفطن لي، و ما هذه إلا لفتة لأجعل منه نبيها حارسا مراقبا ناصحا.
و يقول إن ما أنت عازم على فعله هو شيء به توقد لأفكار تخمد عند من يجهل!
و أقول يجهل ماذا ؟
و يقول قوة دهاؤك و نباهتك ؟ و ذاك شيء لاحظته أنت قبل أن ألاحظه أنا
و أقول له أبعقلي الباطن أكون على نسق واحد و لا أتلاعب بتكتيك أعرفه عنه !...
و يقول لنضع نقطة الانطلاق ...
و أقول أنضعها قبل أن نتهيأ...؟
و يقول نعم!
وأقول أنا متهيئ لها...
و يقول فمن أين نبدأ ؟
و أقول أبدا بالذي هو أعلى مرتبة ؟...
و يقول لي و لماذا اخترت هذا التكتيك ؟
فأقول لأن الرأس هو أهم شي بالجسد ؟
و يبتسم و يقول قد فهمت قصدك ؟... فالتوكل هو أساس النجاح في كل كبيرة و صغيرة و هو مفتاح الدلوج لكل من أراد الولوج إلى أغوار لا يعرفها و هو بمبادرته و إرادته قد يصل إلى ما هو باحث عنه ...
و أقول له لنبدأ مشروعنا معا ...
و يقول نعم أنا مستعد ، و لكن لتكن أنت المحاور و أنا رجل الظل الذي لا يراه أحد أمرر لك الإجابات الصعبة أن أنت احتجت لي فدعني أشغل حاسوبي و أختار لون اللسان الذي سوف أخاطب به ...
و أقول له أنا لن أحاور الا أعراب و بربر و لساني تعرفه ، أما لسانهم فهو ليس بلسان بل هو مزيج من ألوان لألسن بها كلام لا يفهم ..!.
و يقول لي يا مولاي إن مجري الحوار هو دائما فارض للسان فإن لم يفهم الطرف الآخر كلامك جيء عندها بمترجم.
و أقول له نعم المساعد المستشار الذي ركب بتوصيلاتي الذهنية كلها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق