و
هي تنظر الى هذه الملامح البراقة ..حسبت نفسها أنها بأرضها وموطنها فقالت
في نفسها هذه ارضي و هذا موطني فلا أظن أن أحدا يسخر مني فأنا الودود
الكريمة لأهلي لن أفرط في كمشة تراب داستها أرجلي .. و راحت الصور سريعا
تمر عبر شاشة ذكرياتها فهنا كانت تلعب و رفيقاتها..و من هناك كانت تحمل دلو
الماء ..و بتلك الشجرة تلعبن و تمرحن و خليلاتها. ..فهل للزمن الجميل بحبه
و عطائه بيننا أن يتوقف ليشير إلينا أن ها أنذا عدت لأسلم عليكن بعد غيبة
طويلة ..لم آنس لها بين آخرين مثلي فكم انتن جميلات بمرحكن و أنا السعيد
أشرق مع كل صباح بشمسي العطرة لأنير لكن الطريق و بليلي أسدل عليكن غطائي
لتنامن نومة الطفل الصغير ..
فهل عرفن أن الذاكرة تحفظ لكل شخص منكن أسرارا و متاعا لا تقدر بثمن. و هل
انتبهن إليه و هو بين ذهاب ومجيء انه هو المسافر العائد و نحن الباقون
عهدا..و لكن رويدا على أنفسنا فالرواية لا تكون هكذا بومضات قد لا نشعر
بها..و لكن الأحداث و الوقائع هي الشاهدة علينا بكل أخبار نحن نتذكرها ..الكاتب / عبد العزيز الأعلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق