الخميس، 30 يونيو 2016

هذه ذكريات ..!!


و هي تنظر الى هذه الملامح البراقة ..حسبت نفسها أنها بأرضها وموطنها فقالت في نفسها هذه ارضي و هذا موطني فلا أظن أن أحدا يسخر مني فأنا الودود الكريمة لأهلي لن أفرط في كمشة تراب داستها أرجلي .. و راحت الصور سريعا تمر عبر شاشة ذكرياتها فهنا كانت تلعب و رفيقاتها..و من هناك كانت تحمل دلو الماء ..و بتلك الشجرة تلعبن و تمرحن و خليلاتها. ..فهل للزمن الجميل بحبه و عطائه بيننا أن يتوقف ليشير إلينا أن ها أنذا عدت لأسلم عليكن بعد غيبة طويلة ..لم آنس لها بين آخرين مثلي فكم انتن جميلات بمرحكن و أنا السعيد أشرق مع كل صباح بشمسي العطرة لأنير لكن الطريق و بليلي أسدل عليكن غطائي لتنامن نومة الطفل الصغير ..
فهل عرفن أن الذاكرة تحفظ لكل شخص منكن أسرارا و متاعا لا تقدر بثمن. و هل انتبهن إليه و هو بين ذهاب ومجيء انه هو المسافر العائد و نحن الباقون عهدا..و لكن رويدا على أنفسنا فالرواية لا تكون هكذا بومضات قد لا نشعر بها..و لكن الأحداث و الوقائع هي الشاهدة علينا بكل أخبار نحن نتذكرها ..

الكاتب / عبد العزيز الأعلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق