و نقول ها قد جاء شهر العبادات و الطاعات
...!! و للصدق علينا أن نقول عكس ذلك فهو شهر الإسراف و التبذير و
الاحتكار و الخيانات..!! و لكم أن تجيبوني بصدق بعد أن تنظروا مليا فيما
تقومون به من أفعال و أعمال أنتم أنفسكم تنكرونها جهارا و تتعاطونها سرا...
و الأمر ليس استثناء بل هو قاعدة تغلبت على استثناءها ..فسقطت المسكينة و ها هو يخلف مكانها ..
فأنظروا أسعار المواد و من دون تحديد لها هل زاد سعرها أم أنخفض ..؟؟ و هل صرفكم على العيال نقص عن سائر الاشهر أم زاد ..؟؟
و انتبهوا هل الطاعات و العبادات باتت تمارس سرا و شكرا أم جهرا و رياء لأن بها يكون النصب و الاحتيال و السطو على جيب الصائم الغافل عن نفسه ظانا أن الشياطين باتت مكبلة بالحديد ..
و الواقع أن شياطين الإنس باتت متحررة لأن الميدان أصبح لها وحدها بلا غريم و لا منافس يزاحمها في جني كثير من النزوات دون انتباه من صائمين رموا بكل أثقالهم على النية الحسنة متناسين أن الحذر مطلوب بكل الحالات لأن هؤلاء لا يرون في غفلتهم إلا تيسير لهم لينفذوا من حيث يبغوا فيصنعوا لإنفسهم مهارات .. هي إضافات لأيام لا يعرفون فيها صرف أمورهم بلا كد و لا تعب .. و تصبح سيرتهم المهنية على اكتفاء في قبول و انشراح لأيام قد تكون مجهدة في أحوالها فيستخرجون ما دخروا من هاته و بها يرتاحون من شقاء البحث عن حصلة تفيء لهم بما يريدون و ما يحتاجون و ما ليس له رادون ...
الكاتب / عبد العزيز الأعلى
فأنظروا أسعار المواد و من دون تحديد لها هل زاد سعرها أم أنخفض ..؟؟ و هل صرفكم على العيال نقص عن سائر الاشهر أم زاد ..؟؟
و انتبهوا هل الطاعات و العبادات باتت تمارس سرا و شكرا أم جهرا و رياء لأن بها يكون النصب و الاحتيال و السطو على جيب الصائم الغافل عن نفسه ظانا أن الشياطين باتت مكبلة بالحديد ..
و الواقع أن شياطين الإنس باتت متحررة لأن الميدان أصبح لها وحدها بلا غريم و لا منافس يزاحمها في جني كثير من النزوات دون انتباه من صائمين رموا بكل أثقالهم على النية الحسنة متناسين أن الحذر مطلوب بكل الحالات لأن هؤلاء لا يرون في غفلتهم إلا تيسير لهم لينفذوا من حيث يبغوا فيصنعوا لإنفسهم مهارات .. هي إضافات لأيام لا يعرفون فيها صرف أمورهم بلا كد و لا تعب .. و تصبح سيرتهم المهنية على اكتفاء في قبول و انشراح لأيام قد تكون مجهدة في أحوالها فيستخرجون ما دخروا من هاته و بها يرتاحون من شقاء البحث عن حصلة تفيء لهم بما يريدون و ما يحتاجون و ما ليس له رادون ...
الكاتب / عبد العزيز الأعلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق