الجمعة، 24 يونيو 2016

حكم و أقوال..


حكم و أقوال..



* تذكر دوما انك كنت لا شيء حتى لا تغتر .. فكم من طيش أفنى طغاة نسوا يوما أنهم كانوا لا شيء..
* البطالة أزمة أفكار .. قبل أن تكون أزمة تمويل و تسيير ..
* جدب الأرض يأتي من صحو السماء ..
* و جدب النفوس يأتي من خلوها لجذوة الإيمان ..
* الخيانة جرح لا يندمل..
* جفاء القلوب يصنع الترف..
 
· و الترف مهلكة .. قالوا فيما كنتم .. قالوا كنا من المترفين ..
· تمنى على الله و امضي في طريقك .. فلا وجود لسبب يعيقك ..
· قال عز و جل اقرأ باسم ربك الذي خلق .. فهل عرفت سبب تقديم الخلق عن كل صفاته .. لأن الخلق عنده سابق لكل شيء و قال بعدها .. علم الإنسان ما لم يعلم .. لأن العلم يأتي بعد القراءة و قال بعدها ..كلا إن الإنسان ليطغى ...لأن طغيانه يأتي من المراءاة ..
· نلوم الناس عن تهاونهم بقدر الله .. و ننسى أن القدر قد يكون لأفعالنا .. و قد يكون رحمة أو استدراج منه لنا ..
· ألم تلاحظوا بتسميات سور القرآن أن هناك تسميات لا تتفق مع مضمون الآيات .. كسورة "فُصلت" .. لا هي باسم و لا هي بجملة بل هي فعل .. و الفعل وحده لا يؤدي الغرض إلا إذا عُرف الفاعل و المفعول به و استضافات أخرى ..فلو قلت لأحد حديث العهد بالسور .. هذه سورة "فُصلت" ألا يرى فيها اسم معرّفا.. ؟؟
· هل فناء الشيء موته ..؟؟ أم تحوله إلى شكل آخر ..؟؟
 
* و الترف مهلكة .. قالوا فيما كنتم .. قالوا كنا من المترفين ..
*
تمنى على الله و امضي في طريقك .. فلا وجود لسبب يعيقك ..
*
مصيبة مسؤولينا أنهم لا يعرفون كلمة أحسنت تنحى .. فلو عرفوها ما بقوا للحظة ..
*
أفض لما علمك الله و لا تقصر... ففضله لا يعرف انتهاء ..
*
الإعجاز الكبير الذي يبقى يؤرقنا و لا يمكن لأحد أن ينكره هو كيف نصنع إنسان يفكر ..
*
أنت أيها إنسان لست بحجم الفيل و لا بحجم النملة تصنع لنفسك ما تعجز عنه خلائق الأرض لشيء واحد هو أن لك فكر .. فبه تصعد و به تسقط ..

الكاتب / عبد العزيز الأعلى
 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق