صخرة نحتتها عوامل الطبيعة فأعطت شكل إنسان ساجد ...
صورها مغفل و بثها لآلاف مثله ..
فراحت كلها تكبر ..
و كأن الصورة معجزة ..
و المعجزة في عقول هؤلاء صخرة أو شكل يزينه لهم شيطان ..
و ينسون أن معجزة الله فينا قبل أن نراها في شيء آخر ..
انتبهوا ..و تدبروا فإن هواننا في دروشتنا و سخافة عقولنا ..
فمن نحارب عدو ينفث سمومه عن بعد ..؟
أم نحارب دجلة بالباب ..
طاب تسارع جهالة .. و نام زحف أعلام ...
تحياتي لكل من قال أضع فكري و احتكامي لعقلي فما اهدانيه الله ليس به شكوك و لا ريب ..
و العيب فيّ قبل أن يكون في غيري ..
الكاتب / عبد العزيز الأعلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق