كانت الموسيقى
للحضارات القديمة فنا تطرب له أذان الأباطرة و ملئهم و حاشيتهم فأعطوا لها
قالب التحضر ..و سقطت بين أيدي العامة فصارت لهو و ليس به تذكر .. و عادت
لفترة من الفترات لتحصل على ما فقدته فعاشت بين أحضان تعرف للنغم ذوقه . و
جاء زمن التهور فعصف بها فصارت لا تعرف لها هوية و أصالة فباتت استرزاق
بتهور ..
الكاتب / عبد العزيز الأعلى
الكاتب / عبد العزيز الأعلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق