الخميس، 30 يونيو 2016

هكذا يموت الأمل ...!!


هكذا يموت الأمل ...!!
هكذا تنتحر الأشواق ..!!!
هكذا تغتال رغبات الحياة ..!!
و لو سألتني لمَ ؟؟
قلت لك لأن العافية لم يعد بأيامنا من يسعد لها ..!!
فهذا الوجود هو للعاملين .. للعارفين ..للباحثين عن حقيقة الحياة ..
و نحن لسنا من هؤلاء فأين يرمى بنا .. ؟؟
أبالبحار و الأنهار نطعم حوتا و سمكا .!!
أم بالمزابل نطعم هواما ..!!؟؟
أمبجوف الأرض نتفتت و نغدو ترابا..!! ؟؟
من يذكرنا ..؟
من يتأسف لرحيلنا ..؟؟
من يروي عنّا شيئا لنا ..؟؟
من يبكي فراقنا..؟؟
من يحزن لغيابنا ..؟؟
من يقول كانت هناك أمة في الغابرين ..؟؟
من يبتسم ..؟؟
من يضحك ..؟؟
من يشرب نخب أغانينا ..؟؟
من يطلب إرثا ..؟؟
من يقتسم أرضا..؟؟
من يصبح عبيدا ..؟؟
و تبقى الذاكرة فينا ..
تتساءل و تسأل عن أناس باعوا الأرض و العرض ..
و عاشوا بين الموالي عيشة النذالة و النخاسة مجددين العهد و القرض ..
فلا العهد يشفع لهم ...
و لا القرض مرفوعا عنهم ..
و هم على جسارتهم يتسابقون في إرضاء جنس بني صهيون و إخوان لهم ...!!


الكاتب / عبد العزيز الأعلى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق